القاهرة (صدى):
وقعت جريمة ذبح هزت المصريين حيث قامت طبيبة بذبح حماتها بسبب الخلافات الاسرية ، وذلك بعد ساعات قليلة من وقوع جريمه ذبح مواطن قبطي في الاسكندرية.


تلقت الأجهزة الأمنية بلاغا يفيد عثور الأهالي على سيدة يبلغ عنرها 60 سنة، ربة منزل، مقتولة ذبحًا داخل شقتها بالقرية.وتوصلت التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة زوجة نجل المجني عليها طبيبة بشرية ومقيمة بقرية ميت عنتر، وتقوم باعداد رساله الماجستير حاليا في تخصصها الطبي.وتفصيلا ؛ نشبت خلافات شديدة بين الطبيبة وزوجها ووالدته مما اضطرها لمغادرة مسكنً الزوجية وانتقالها للإقامة في منزل والدها وبعد ايام عادت الزوجة لمنزل الزوجيه للحصول على بعض متعلقاتها فاكتشفت تغيير مفتاح باب الشقة فهبطت بالطابق الاسفل من المنزل حيث تقيم حماتها وطلبت منها مساعدتها في دخول شقتها.ورفضت الحماة طلب الزوجة وطالبتها بعدم التفكير في العودة مرة اخرى لذا نشبت مشادة بينهما انتهت بقيام الطبيبة بالاعتداء على حماتها وذبحها بسكين كانت تحتفظ به في حقيبتها ،تم القبض على الطبيبة واعترفت بارتكابها الجريمة .