http://up.omaniaa.co/do.php?img=17556
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: حڪاية الأيادي لا تنتهي .......

  1. #1
    فارس السبلة العامة والشباب الصورة الرمزية هجرس الروح
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    قلــــــب الوطــــــن
    المشاركات
    8,635

    حڪاية الأيادي لا تنتهي .......


    حعھاية الأيادي لا تنتهي .......



    وحنينٌ لستُ أدركهُ .. يغطي مساحاتِ الروح ..

    حنينٌ لحرفٍ .. وهمسٍ .. وقولٍ .. وحكاية ..!
    تضجّ في داخلي مشاعري حين لا أكتب ,
    لأني علّمت مشاعري أنّه لها مكاناً خاص تُتَرجمُ فيه
    وتتجسّد من شيءٍ محسوس .. إلى شيءٍ (
    يتنفّس )
    ويُستشعر ويقرأ ..
    هكذا (
    مشاعري ) اعتادت منذُ الصغر ..

    فأصبح من الصعب جداً أن أغيّر عادتي ,
    الأشياء التي أعتدت عليها , لا أملُّها أبداً ..
    بل أحبها , وأفتقدها , وأقدّس بعضها ..


    أنظر ليديّ ..
    أبحث في الخطوط التي في باطنها عن حكايا لستُ أعلمُها ..!
    خطوطٌ مقطّعة .. وخطوطٌ متّصلة ..
    خطوطٌ طويلة .. وأخرى قصيرة ..
    وألف حكايةٍ من نسج العقول قد قيِلت عن تلك الخطوط ..
    بعضها يكاد يصدّق .. وبعضها في الذاكرة يعلق ..
    وبعضها (
    عجيب ..! ) لا نودّ تصديقه ..
    لكنهُ يبقى قريب من محيط عقولنا
    على شبّاكِ الدخول يطرق ويطرق ..!


    .............


    ولأنهُ لا قدرة لي على تأليف القصص
    من الخطوط التي تبطّن يديّ وأيدي الجميع ..
    قررت أن أحكي قليلاً ..
    بعض الحكايا التي قد تؤلف من ظاهر تلك الأيدي ..


    ستُلهِمُني الصور .. وسأحكي شيئاً لا أعلمهُ بعد ..
    سأجعل الصورة تتحدث ..
    وسأدع لكم حرية التّعمق في أبعاد الصّور التي أنتقيها ..
    وقراءة ما أترجمهُ من بُعدٍ أراهُ أنا فيها ..





    أياديٍ ممدوه ..

    مفتوحةٌ غير مقبوضة ..
    (
    تركت للفراغات التي بين أصابعها بعض المساحة )


    قلوبٌ مرهوبه ..
    وأعصابُ أصحابِها مشدودة ..
    (
    بإنتظار يدٍ تمدُّ من السماء وتملئ ذلك الفراغ براحة )




    ويشاء الله ..

    أن تجد بعض تلك
    الأيادي .. يداً ممتدةٌ إليها لتمسكها ..
    فلا تردّ الأيدي الممتدة إلى السماء خائبة ..
    (
    كيف تخيّب ..! )
    ورحمة الله تحيطُنا وما كانت يوماً غائبة ..




    وهكذا ..

    يمتلئ الفراغ الذي كان يستشعرهُ صاحب تلك اليد موجوداً بين أصابعه ..
    تغمرهُ اليدُ الممتدةُ دفئاً وتحتويهِ بما كان يتمنى , وحيث علّقها ترجعه ..







    بعض الأيادي ..

    بحاجةٍ إلى يدٍ حانية , تمسكها كي لا تقع ,
    بحاجةٍ إليها لتكبر .. لتتعلم .. لتفهم .. لتدرك ..
    لتعرف كيف تُمسك بيديّ غيرها حين تكبر !
    الأطفال بحاجة شديدة إلى يديّ والديهما ,
    والوالدين .. أشدّ حاجة لإمساك يديّ أطفالهم ..
    (
    بحاجة لذلك .. لإشباع غريزة الأمومة والأبوة فيهما )


    بحاجة لذلك .. لأسبابٍ لا أكاد أدركها وأحصيها في سطورٍ
    تُرضي البعد الذي لا يُرى في حقيقةِ هذا الأمر
    ..




    بعض الأيادي ..

    بحاجة لردِّ جميلٍ لا يُردّ ..!
    (
    ودموعٌ حارقة اجتاحت عينيّ الآن ولم تردّ ..! )
    ففي أبعاد هذه الصورة أرى العديد ..
    من أمورٍ لا تحصى ولا تعدّ ..
    بعض
    الأيادي تحتاج أن تُرفع بيدينا
    لأنها أصبحت أضعف من أن ترفّع ذاتها ..!
    بعض الأيدي تستحق أن نُهلكها نحن من التقبيل ..
    فالمغذيات والإبر التي اخترقت مثل تلك الأيدي
    ليست أولى منا بإهلاكها ..!


    (
    هنالك فراغات عديدة .. يصعب أن يملأها أي أحد ..! )







    بعض الفراغات ..

    بحاجة أن تمتلئ بيدِ صديق ..
    الصديق وحده يستطيع أن يملئ مساحة كبيرة جداً من
    الفراغات التي بين أصابعنا ..
    الصديق أيضاً ..
    قادر على أن يملئ فراغات روحية ..
    وقلبية .. ونفسية .. ويستوطن جزء من حياتنا ويملكه ..


    الصديق ..
    قادر على أن يدلّنا على أيدي نستطيع بها أن
    نملئ بعضاً من فراغاتٍ لا زلنا نبحث فيها عن من يسدّها ..
    الصديق إن وجدناه ..
    فهو (
    وطن )
    نعطيه بحب , لأننا نأخذ منه ..
    نلجئ إليه , لأننا نشعر بالاطمئنان معه ..
    نخاف عليه .. لأننا نشعر بأننا روحياً مرتبطين به ,
    من وجد الصديق .. فقد وجد السعادة ..
    (
    حذاري أن تفلت يديّ صديقك حين تجده )







    هنالك أيدي ..

    ممتدة إلى المولى سبحانه ..
    وبكفان مضمومتان
    كمن يحمل شيئاً في باطنها ..!
    نوجهها إلى السماء .. نغمض أعيننا ..
    استعدادا لإطلاق العنان للروح ..
    أكفنا تحمل دعائنا , ورجائنا , وأمانينا ..
    نذرفُ دمعاً .. يخالط ما نضمهُ من أمنيات في داخل كفّينا ..
    فَتَلبَسُ أمنياتنا رداء الصّدق النابع من ذرفِ الدموع
    دموع الخشية , والتوسل , والرجاء ..
    ولأنّه الله يعلم ما في القلوب ..
    ولأنّه الله رحمن رحيم ..
    يودع في ذات الكفان المضمومتان
    دعاء ورجاء وأماني محققة ..
    ليحقق وعده حين قال : (
    ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )

    حكاية الأيادي لا تنتهي ,
    فكم يداً إلى الآن ترتجي ..
    يدٌ تسدُ جزءاً من فراغٍ لا ندرك حقيقته وأبعاده ..!
    لست مجبرآ على أن يفهم الآخرين من أنا فمن يمتلك مؤهلات العقل والقلب والروح سأكون أمامه كالكتاب المفتوح ولست أفضل من غيري ولكني أملك قناعة تامة تجعلني أرفض مقارنة نفسي بأحد ولست الأفضل .. ولكن لي أسلوبي الخاص هجرس الروح

    •   Alt 

       

  2. #2
    إدارة السبلـة العُمانية
    مـراقبــة عامــة للسبلة العامة والشـباب ومساعدة رئيسة شؤون الإداريــين
    الصورة الرمزية مائة بيسة
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    في زوبعــة عالـم الخيال
    المشاركات
    66,996
    راق لي الموضوع...عندما تمد لك يد امسك بها

    تأملت والدنيا بها العجب والعجب،،،
    تروح بلا عذر وتأتي لا سبب... فلآ ظ لها دان ولــو طال أمنُهــا
    وسل عن هواها كل من ودهــا خطب!!

  3. #3
    فارس السبلة العامة والشباب الصورة الرمزية فِدَىْ قَابُوسٌ المُعَظّمْ
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    الدولة
    * مَنْ يتَجرأ ينتصِر *
    المشاركات
    24,953
    موضوع جميل

    راق لي
    * مَنْ يتَجرّأ يَنتَصِر *

    * كِثْرة الضَجيجْ تُفْقِد السّمعْ *





  4. #4
    إدارة السبلة العُمانية
    كاتبة خواطر ومراقبة عامة والمسؤولة عن السبلة الإسلامية
    الصورة الرمزية تباشيرالأمل
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    المشاركات
    59,214
    وتنسج الايادي حكايتها ونقراءها بعدحين
    ولكل منا فصول من حكاية نسجت بين كفوف القدر
    وأجمل كف قبلتها واحببتها كف والداي
    وعبير كف صغير نقي

    دمت ودام مدادك



    ‏قد تفقد أشياء جميلھ و تقول لا تُعوض ، وَ قد تتفاجأ بأشياء أجمل تنسيك ما لا يُعوض ، خزائن الله لا تنفذ فكن واثقاً به...


    https://tbashir99.sarahah.com/



  5. #5
    إدارية أولى سبلة حواء وإدارية السبلة العامة والشباب
    إدارية مميزة بالسبلة العُمانية
    الصورة الرمزية شمس الداخليه
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الدولة
    بين كتبي ومداد قلمي
    المشاركات
    2,066
    Blog Entries
    1
    للايادي والاعين حكايه لن يفهما إلا كل ذي حس ومشاعر
    تشبث باليد التي تمتد لك في لحظات الألم
    واترك اليد التي تبحث عنك عند حاجتها إليك
    لأنها وبلا شك لن تكن تلك الكف الناعمه ابدا

    راق لي موضوعك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •