النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: " مأساة "

  1. #1

    " مأساة "

    "على ورقتي أسطر شفقتي ونصحي لفتاة الإسلام "

    إليك أختي :
    مشاعري ، وغيرتي ، وحرصي أصبّها في قنوات قلبك ، راجياً أن تتلقيها بعيداً عن مؤثرات ،
    واهتزازات الحساسية وسوء الظن ، فكم نرى من أعراس الحب التي أصبحت وهما مجرداً من أصل الحقيقة ،
    وما هو إلا سعياً منهن _ الفتيات _ إما لخوض مغامرة يُراد منها العيش في رومنسية لطالما شاهدتها !
    أو أنها سمعت عنها ! وتريد أن تعيش واقعها وأحداثها ، أو أنها بذلك الفعل تريد أن تملأ ذاك الفراغ العاطفي الذي طالما شكى شح الظمأ ،
    وبعيداً عن جر الأدلة النقلية التي وردت في كتاب الله وسنة رسوله _ عليه الصلاة والسلام _
    نقتصر على "العقلية منها ، كي نخرج من علّة التأويل ، وفهم النص
    ،

    فلو :
    طرحنا سؤالاً على أي فتاة ممن عاشت في ربيع تلك العلاقة التي كان زهرها كلمات الغرام ،
    والوعود التي تداعب الأحلام ، هل تظنين بأن تلك العلاقة ستنتهي باجتماع القلبين
    ؟

    أم :
    أنها خاضعة ل لعل ، ويمكن ، وعسى ؟ هناك حقيقة لعلها طارت من عقل بعض الفتيات ،
    بأن الشاب أو الرجل الشرقي _ إلا من شذ عنهم _ تختلف تركيبته الجينية المستوحاة من العادات ، والتقاليد ،
    وتعاليم الدين ، فمهما ذاب في تقليعات الغرب وتقمص عاداتهم وعيشهم ، ستمثل أمامه تلك المُثل ساعة يقظة ضمير ،
    وصحوة تفكير ، لأن العاقل سيتبادر إلى ذهنه ساعة العزم والإقدام لفعل الشيء _ أعني بذاك وقت الرغبة للزواج والارتباط _
    بأن هذه الفتاة مثلما سمحت لنفسها كسر حاجز الحياء والعيب
    ،

    وكم :
    من شباب نالهم الإستفتاء ، وكانوا حصيلة إستبيان ، حيث كان السؤال هل ستتزوج
    من كانت لك علاقة بها قبل الزواج
    ؟

    فكان الجواب :
    لا أتشرف أن ارتبط بفتاة خانت نفسها ، ودينها ، وأهلها !.
    ولعل الحبل سيمر على الجرار !

    فيا فتاة الإسلام :
    لا تجعلي إفراغ العاطفة استقطابا لعذاب القلب والروح ، فكم من فتاة تبكي وتنوح أمّا على شرف مسفوح !
    أو أمراً بات مفضوح ! ولا ترسلي صورك فغدا ستكون في يد العابث ورقة مساومة وابتزاز ، فاحذري نقمة الانتقام ،
    وسوّري قلبك بعفة الإيمان ، وراقبي قولك وفعلك تسلمي من افتراس الذئاب ، ولا تجعلي قلبك مرتعاً لكل من مر عليه
    ،

    واعلمي :
    بأن الفتاة شرفها وعزتها في عفتها ، ورزانتها ، وعلمها ، لا بجمالها ، ولا بتغنجها ، وتبذلها ، مما يجعل الشباب يتهافتون
    على الرخيصة في نفسها ، حينها سيجدون فيها متعة الترفيه والتنفيه ، وكسر الفراغ لتكوني آلة للتسلّي ، وكسر الفراغ والملل
    .

    " قد أكون قاسياً في عباراتي ، ولكنها صرخة تحذير قبل أن يفوت وقت الندم والحسرة وقد وقعت اسبابها " .


    ملحوظة :
    هذه النصيحة جاءت على ضوء ما نُشاهده من انحلالٍ أخلاقي ،
    وما نسمعه عن مآسي يندى له الجبين ، ويتفطر القلب كمدا من علاقاتٍ
    عابرة تُبقي على إثره مصائب حارقة في مجتمعنا الحاض
    ر.
    استند :
    على نفسك وكأنك أكثر الأشياء ثباتاً
    بهذا الكون
    ...
    فلا :
    أحد سيشعر بك أكثر من ذاتك ..
    فإنك تستطيع .. وتستحق الأفضل .

    •   Alt 

       

  2. #2
    المصيبة :
    تكمن في رخص الفتاة التي تُنزل نفسها منزلة
    الانحطاط الذي يستقذرها حتى ذاك الراغب في تلكم
    اللذة العابرة
    !

    كيف :
    سمحت لنفسها أن تكون سلعة رخيصة
    تتداولها ، وتتناهشها الذئاب البشرية
    !

    وهنا يبزغ سؤال :
    لماذا تفعل الفتاة ذلك الفعل ؟

    ليكون الجواب :
    هو مدخلاً للغوص في تفاصيل ذلك الفعل .

    فهل من مُجيب ؟
    استند :
    على نفسك وكأنك أكثر الأشياء ثباتاً
    بهذا الكون
    ...
    فلا :
    أحد سيشعر بك أكثر من ذاتك ..
    فإنك تستطيع .. وتستحق الأفضل .

  3. #3
    متذوقة الشعر بالسبلة العُمانية الصورة الرمزية الليدي بسمة
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    عمانية الهوى والهوية❤️
    المشاركات
    20,718


    بأن الفتاة شرفها وعزتها في عفتها ، ورزانتها ، وعلمها ، لا بجمالها ، ولا بتغنجها ، وتبذلها ، مما يجعل الشباب يتهافتون
    على الرخيصة في نفسها ، حينها سيجدون فيها متعة الترفيه والتنفيه ، وكسر الفراغ لتكوني آلة للتسلّي ، وكسر الفراغ والملل .

    شكرا لهذا الطرح الراقي
    كل بنت فيها عقل وعليها إستخدام عقلها
    ما ينفعها الحب والكلام الفارغ...





    أنا على يقين بأنني
    لن أسامح قلبي لأنه غفر مرارا لمن لا يستحقون أن تسامحهم
    https://ladybasma.sarahah.com/


    💕




  4. #4
    كان هذا أحد تعقيبات إحدى الأخوات
    في موضعٍ ما ، وتعقيبي عليه
    :

    وهنا سؤال :
    لماذا تفعل الفتاة ذلك الفعل ؟
    إجابة لسؤالك أيها الكريم
    أولا :البنت عندما تذهب إلى مكان بعيد عن أهلها
    فتكون بعيدة عن أنظارهم فالبعض لا يسأل عن
    ابنته كيف هي ومن ترافق ولا يسأل عن عيشتها بالسكن
    فالبنت دائما عاطفيه وسوف تبحث عما فقدته من خارج أهلها
    فثقوا تمام إن الفتاة إن فقدت الاحتواء والاهتمام من أهلها فسوف
    تبحث عن البديل لذلك.

    ثانيا : ألأهل بعضهم هداهم الله متساهلون جدا في التربية فالفتاه
    تفعل ما تشاءء بدون رقيب والكذب دائما على لسانها فمن خلال
    قصص كثيره سمعتها إن البعض لأكثر من شهر لا تذهب إلى منزلها
    بحجة ضغط الدراسة والاهل في تلك الفترة لا يزورها فقط يرسلوا
    لها المصروف ؟؟؟ وهي بالإجازة تذهب مع .... عما يكون بعد ذلك
    .
    3- المال : البحث عن المال والقصور المادي لدي الفتاه والمباهاة
    بين رفيقاتها يجعل البعض تبيع أغلى شيء لديها من أجل المال
    فهذا يعطيها رصيد وهذا يهديها هاتف والقائمة تطول

    4- رقابة الذات منسيه بتاتا ورفيقات السوء المرجوات لغيرهن
    كثر ووصل الأمر أن بعضهن تصور زميلاتها بدون حجاب او غيره وبدون
    علم منهن وتصل الصور للشباب وبعدها تمهد له الطريق مع البنت بانه معجب بك
    وسوف يتزوج ومن هذا الكلام فتلين تلك الفتاة وتصدق وبأساليب الذئب الخبيئة تكون
    فريسة سهله له


    المسؤولية على الأهل من البداية عليه اختيار السكن المناسب وتكثيف السؤال والزيارات
    المفاجئة للفتاه وفرض قوانين صارمه هي من تحفظ الفتاه من هذا
    .
    استند :
    على نفسك وكأنك أكثر الأشياء ثباتاً
    بهذا الكون
    ...
    فلا :
    أحد سيشعر بك أكثر من ذاتك ..
    فإنك تستطيع .. وتستحق الأفضل .

  5. #5
    وتعقيبي عليه :
    تعقيبي على النقطة الأولى" في شأن الاحتواء والاهتمام "
    هذه النقطة أتبناها وأجدها أسّ الأسباب ولكن ،
    سرعان ما يشاغب ويناكف ذلك السبب هو وجود فتيات
    كثيرات يعانين ذات الشعور والإحساس ولم يدفعهن ذلك
    لفتح الباب للعلاقات والتواصل مع الغرباء
    !

    وهنا أمر :
    لنفسح المجال لهذا العقل أن يتأمل ، ويسبح في بحر التساؤلات عن ذلك
    الطارق لباب السؤال عن الحال والأحوال ، والذي يفضي بذاك
    لتكون الفضفضة وذاك التعلق والانصهار
    !

    السؤال :
    من الذي يعقب كل ذاك ؟!
    هل سيلد ذاك التواصل والحب " ولد الزواج " ؟!

    أم :
    هي مجرد دردشات واضاعة الأوقات والذي سينتج عنها
    حسرات وويلات
    ؟!

    للأسف :
    هناك من يسوق المبررات ليُقنع نفسه بتصرفه وفعله _ أتكلم عن من يقع في ذاك _
    ليغوص في آسن الخطأ ، كي لا تلسعه سياط تأنيب الضمير التي هي في أصله
    المؤشر والميزان الذي يهدينا للصواب
    .


    تعقيبي على النقطة الثانية
    " والتي تُحمّل الأهل ذاك السلوك " .

    وأقول :
    أتفق معكم في هذه النقطة من " الألف للياء " ،
    وفي ذات الوقت :
    وجب على الفتاة أن تكون لديها رقابة ذاتية ، بحيث تكون حريصة على نفسها
    وتكون أكثر تبصرا على حالها ، فمن يضمن لها النجاة بعد الوقوع في فخ الذئاب البشرية
    _ فكم من فتاة فقدت شرفها وتلاه فقدانها لكرامتها بعد ابتزازها _
    ،

    وجب هنا :
    أن لا تجعل الفتاة من اهمالِ أهلها لها سببا وشماعة تُعلق فيها قبائح أفعالها ،
    ففي المحصلة والخاتمة هي من ستدفع ثمن تصرفاتها، وسيشاركها أهلها
    شراب تلكم المصيبة من ذات كأسها
    !.


    تعقيبي على النقطة الثالثة

    " والتي بينتم فيها أن المال هو الرافد الآخر
    من روافد أسبابها "
    .

    وأقول :
    هناك من يكون حبيس اللحظة والآن من غير ان يحسب لقادم الأيام
    أي حساب ! البعض _ من الأولاد والبنات _ يظن أنه يفعل ذلك
    بسبب شطارته وحنكته حين استطاع الضحك على هذا وذاك ،
    وهذه وتلك
    !

    وكما يقول الشباب اليوم :
    " الخرفنه " .

    ويسقطون :
    من حسابهم أن ذلك الأمر قد يقودهم لباطن الشر الذي لن يفلتوا
    من أليم عقابه
    !

    بالمنطق :
    لن يصرف عليك ويعطيك المال من أجل " وجه الله " ؟!
    وإنما _ يقينا _أرادها لمقابل الذي سيأخذه ويذهب لغيرها تاركا اياها
    تموت بحسرتها بعدما فقدت أعز ما في وجودها
    !.

    فما الفائدة التي جنتها تلكم الفتاة ؟!

    تعقيبي على النقطة الرابعة

    " والتي جاء فيها تلك الصورة
    التي تلتقطها صديقة الفتاة
    " .

    وأقول :
    من كانت تحتضن الشرف ، والحشمة ، والأخلاق لا يمكنها السماح
    حتى لأختها _ ناهيكم عن صديقتها _ أن تصورها من غير حجاب ،
    ولكن هي تصرفات " الغبيّات ، الجاهلات "
    !

    وكأننا :
    حين نسمع هذا الكلام نعيش في كهف أو سرداب بحيث
    لم نسمع عن مآسي في هذا الشأن ، وكم استغل الخبيثون تلك التصرفات
    من تلكم الساذجات حين يرسلن صورهن _ عاريات _ أو ما دون ذلك من
    اخراج مفاتنهن
    !


    تعقيبي على خاتمتكم :
    ف" لا أزيد عليها حرفاً ".

    وفي المحصلة :
    وجب على الفتاة أن تراقب الله تعالى في شتى أحوالها ،
    فلا يمكننا أن نعيش في كنف دين الإسلام ونحن نهدم
    قوانينه ، وتلك الأوامر الربانية وبعدها ندعي أننا نتنفس
    من رئة الإسلام
    !

    وعليها :
    أن تكون لها رقابة ذاتية ، بحيث لا تنتظر أحدا من الخارج
    _ حتى أهلها _ أن يوجهها ويبين لها الصواب _ في ظل
    ذاك التقصير من بعض الأهل _ ، ولا تنتظر ذاك
    المخادع الذي يفرش لها الورود على أنه ذلك المخلص الذي
    ينقضها من عذاب الوحدة ، ويكون له الاحتواء وذاك الاكتفاء
    !.

    ولكل فتاة أقول :
    " تشبثي بالأخلاق والسمت ، ولا تجعلي الله تعالى أهون الناظرين إليك ،
    ولا تستتري من الناس والأهل وأنتي في الخطأ تقعين ، وعين الله تراك ،
    واعلمي أن مستقبلك مرهون بأخلاقك ليس بشهادتك
    " .
    استند :
    على نفسك وكأنك أكثر الأشياء ثباتاً
    بهذا الكون
    ...
    فلا :
    أحد سيشعر بك أكثر من ذاتك ..
    فإنك تستطيع .. وتستحق الأفضل .

  6. #6
    تمنيت :
    من كل شاب استشعار واستحضار هذا الموقف
    والتصرف الذي دار بين رسول الله _ عليه الصلاة والسلام _
    وبين ذلك الشاب حين جاء رسول الله يستاذنه للزنا
    :
    عن أبي أمامة ـ رضي الله عنه ـ قال:
    (إن فتى شابا أتى النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا!،
    فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه مه، فقال: ادنه، فدنا منه قريبا، قال: فجلس، قال: أتحبه لأمك؟،
    قال: لا واللَّه، جعلني اللَّه فداك، قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم، قال: أفتحبه لابنتك؟، قال: لا واللَّه، يا رسول اللَّه جعلني اللَّه فداك،
    قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم، قال: أفتحبه لأختك؟ قال: لا واللَّه، جعلني اللَّه فداك، قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم،
    قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: لا واللَّه، جعلني اللَّه فداك، قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم، قال أفتحبه لخالتك؟
    قال: لا واللَّه جعلني اللَّه فداك ، قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم قال: فوضع يده عليه وقال: اللَّهمّ اغفر ذنبه
    وطهر قلبه، وحَصِّنْ فرْجَه، فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء
    ) .

    وهنا سؤال :
    " هل يرضا أحدنا لأخته أو ابنته
    أو أي أحد من قرابتنا تكون فريسة لذاك
    المجرم السفاح
    " ؟

    يقينا :
    الجواب سيكون " لا " .
    استند :
    على نفسك وكأنك أكثر الأشياء ثباتاً
    بهذا الكون
    ...
    فلا :
    أحد سيشعر بك أكثر من ذاتك ..
    فإنك تستطيع .. وتستحق الأفضل .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •