النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: منتخبنا الوطني بحاجة إلى عمل كبير

  1. #1
    نائـب رئيس السبلة الرياضية الصورة الرمزية بركان
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    مملكـــــة بــــركــان
    المشاركات
    9,064

    Post منتخبنا الوطني بحاجة إلى عمل كبير

    منتخبنا الوطني بحاجة إلى عمل كبير يضعه في جاهزية تامة للمنافسة بدلا من المشاركة بعد تأهله لنهائيات كأس الأمم الآسيوية بالإمارات 2019


    تأهل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم إلى نهائيات أمم آسيا القادمة في دولة الإمارات العربية المتحدة 2019م ، وذلك عقب فوزه مساء أمس الأول على نظيره منتخب جزر المالديف بنتيجة 3 / 1 في اللقاء الذي جرت أحداثه في ساحة ملعب راسمي دهاندو ستاديوم في المالديف ضمن أولى مباريات الإياب للمجموعة الرابعة ليرفع منتخبنا رصيده إلى (9) نقاط متخلفا بثلاث نقاط كاملة عن شقيقه المنتخب الفلسطيني الذي يتصدر المجموعة برصيد (12) نقطة ، والذي تأهل هو الآخر للنهائيات قبل نهاية التصفيات بجولتين كاملتين .

    سجل أهداف منتخبنا كل من خالد الهاجري عند الدقيقة (15) وجميل اليحمدي (19) وأحمد مبارك (57) أهداف عمان، في حين أحرز علي فاسير (24) هدف المالديف الوحيد.

    لا جديد
    تأهل منتخبنا للنهائيات الآسيوية القادمة في دولة الإمارات العربية المتحدة ليس أمرا جديدا أو مفاجئا وغير متوقع ، إنما هو أمر متوقع منذ الوهلة الأولى التي شهدت إعلان فرق هذه المجموعة والتي ضمت فلسطين ومنتخبنا وبوتان وجزر المالديف ، فالفرق المنافسة باستثناء المنتخب الفلسطيني يفترض بأنها ليست قادرة بأي حال من الأحوال على مجاراة عطاءات منتخبنا وجاهزيته التامة ، ومن باب أولى فإن حسم أمر الصعود قبل نهاية التصفيات أمرا متوقعا كما اسلفت ولا يحتاج إلى التهليل أو المفاخرة وكأنه إنجاز كبير جاء في وقت عصيب وبمجموعة صعبة ، وما يجب فعله الآن هو التركيز على أهمية انتزاع صدارة المجموعة من براثن المنتخب الفلسطيني حتى يكون تأهلنا عن جدارة واستحقاق خاصة وأن المنتخب الفلسطيني تفوق علينا في الذهاب برام الله وهو المنافس الوحيد لنا بالمجموعة ، حيث أكدت هذه النتيجة والمباراة بأن منتخبنا يفشل في مثل هذه الاختبارات التي تعد مقياسا رئيسيا لعطاءاته وجاهزيته وإمكانية تواجده بقوة في النهائيات القادمة ، أما اللقاءات الأربعة ضد بوتان وجزر المالديف ونتائجها الكبيرة فهي لا تعني شيئا ولا تعد اختبارا أساسيا في قدرات الاحمر إلا إذا ارتأى المسؤولون بأنها تصب في خانة المواجهات الغامضة وبأن الاداء أمامها ليس سوى بروفة لا تحتاج إلى عمل كبير لإنجازها بالشكل المثالي .

    مستوى متدني
    علامات استفهام كثيرة يتم تناولها في الوسط الرياضي بالسلطنة حول العديد من الأمور غير المفهومة حتى الآن ، وما زال البحث جاريا عن معرفة الاسباب الحقيقية التي أوجدت هذه الجوانب في مسيرة المنتخب الوطني خلال الفترة القريبة ، وأول هذه الاستفهامات هو الأداء المتدني جدا في عطاءات اللاعبين ، حيث ظهر منتخبنا في مختلف المباريات دون استثناء بمستوى فني متراجع للغاية ، ولا يمثل جزءا ولو بسيطا من طموحات الوسط الرياضي الذي يتمنى أن يرى منتخبه مرعبا وممتعا في ذات الوقت ، حيث فشل منتخبنا في الاختبار الوحيد بالتصفيات وهو أمام فلسطين في رام الله وظهر متواضعا للغاية وبالاخص في الشوط الأول الذي كان غريبا للأحمر بدءا من تحركات اللاعبين أو الرغبة في الانتصار أو حتى تدخل المدرب ، أما في اللقاءات الثلاثة الأخرى أمام بوتان وجزر المالديف (ذهاب وإياب) فلم يتغير الشيء الكثير في المستوى الفني للمنتخب على الرغم من تدني مستوى المنافسين جملة وتفصيلا .

    نعم النتائج التي حققها الفريق بحصده (9) نقاط من ثلاث مباريات هي التي ساهمت في تأهله للنهائيات قبل النهاية بجولتين ، ولكن المستوى الذي قدمه منتخبنا في ساحة الميدان لا يرضي طموحات المتابعين ومحبي الأحمر جملة وتفصيلا ، فلم نشاهد عملا جديدا للجهاز الفني الجديد ، ولم نشاهد تطورا في مستوى اللاعبين الفردية ، ولم نر أسلوب لعب مختلف نستطيع القول بأن منتخبنا أجاده وبإمكانه السير عليه قدما نظرا لإيجابيته مع الأحمر ، بل شاهدنا اداء مهلهلا لا يسمن ولا يغني من جوع ، وغابت الحلول المتنوعة في الشق الهجومي في حالة مواجهة منتخبات متمكنة ، بل شاهدنا أسلوبا واحدا يمشي عليه المنتخب حتى لو كان المنافس لا يشكل ما نسبته (10%) من قوة منتخبنا ، وهذا في حد ذاته أمرا مقلقا إذا ما واصل فيربيك العمل عليه لفترة أطول .

    خيارات فيربيك
    ثاني علامات التساؤل التي يتم تناولها وبشكل متواصل عقب كل مباراة يلعبها المنتخب ويواصل نفس ادائه المتواضع فيها هي خيارات المدرب الهولندي فيربيك ، وللأمانة فإنني أشاطر الوسط الرياضي الرأي في هذا الجانب بنسبة كبيرة جدا ، فليس من المعقول أن يتم السكوت على بعض الأمور التي لا تكاد تستساغ من جانبه الهولندي الذي مازال يصر على الاستمرار بها ضاربا بالكثير من الملاحظات التي تصله بأي حال من الأحوال عرض الحائط ، فليس من المعقول أن يتجاهل لاعبين مجيدين يقدمون عطاءات مميزة في أنديتهم وبالاخص في الشق الهجومي مثل محمد الغساني ثاني هدافي الموسم الماضي ومتصدر هدافي الموسم الحالي ، وعصام البارحي هداف الموسم الماضي بدوري عمانتل ورابع هدافي هذا الموسم وأفضل لاعب بدوري الدرجة الأولى في الموسم قبل الماضي ، ولا يمكن تجاهل عطاءات عبدالسلام عامر في الآونة الأخيرة مع ناديه ظفار ، وأسماء أخرى تستحق التجربة في معسكر داخلي أو مباراة ودية على أقل تقدير ، وفي المقابل تدخل أسماء هي احتياطية بأنديتها ولم تلعب مباراة كاملة طيلة الموسم حتى الآن ، ولم تدخل قائمة الهدافين بهذا الموسم رغم مرور(5) جولات منه حتى الآن ، وليس من المعقول أن نرى لاعبين يقبعون في مقاعد البدلاء بمختلف المراكز بأنديتهم وهم في قائمة المنتخب وكأنهم من العلامات الثابتة التي لا يتم التخلي عنها أيا كانت الظروف ، ولا يعقل أن يتم تجاهل مسألة أن هناك لاعبين (هرموا) في تشكيلة المنتخب ولم يحصلوا على فرصتهم كاملة حتى الآن في التواجد بشكل أساسي في المباريات .

    أمرا آخر يدور في مخيلة الأغلبية وهو أن هناك لاعبين استبعدهم فيربيك لأسباب ليست فنية وإنما انضباطية حسب ما حصلنا عليه من معلومات قريبة من معسكر المنتخب يعودون في يوم وليلة للقائمة وكأن هذه المدة القصيرة وبالأخص مباراة جزر المالديف (ذهابا) في مسقط كانت كافية بأن تعيدهم للرشد في عشية وضحاها ليعودوا مباشرة للقائمة الأخيرة رغم تواضع المنافسين في الجولة الماضية والقادمة من التصفيات .

    لا أدري كيف تسير الأمور في هذه الجوانب ، ولا أعلم إن كان فيربيك هو من يمتلك كل هذه القرارات أم أن هناك آخرين (يلقنونه) كل ما يجب فعله في مرحلة ما معينة !!!

    مرحلة هامة
    المرحلة القادمة لمسيرة المنتخب الوطني الأول تحديدا هي مرحلة مهمة وتحد بالغ الأهمية من أجل عودة الكرة العمانية للواجهة مجددا ، ومن باب أولى فإن العمل على تهيئة كافة الظروف لها هو أمر مهم للغاية ويجب العمل عليه من كافة المعنيين بمسيرة الكرة بالسلطنة ، فوقفة وزارة الشؤون الرياضية مع الاتحاد العماني لكرة القدم مطلب هام في دعم مسيرة الأحمر ليظهر كبيرا مع الكبار بدلا مما شاهدناه عليه في الآونة الأخيرة ، ووقفة الأندية مع الاتحاد عامل آخر من العوامل التي يجب أن تكون محفزة للنجاح ، وعودة الجماهير لمساندة المنتخب وديا كان أو رسميا هي من أبرز الجوانب التي غابت عن الفريق كذلك ، وبات عليها الظهور مجددا كأحد الجوانب المهمة في شحذ الهمم ومساندة بقية الجوانب .

    فيربيك بات عليه الاستفادة من تأكيد الصعود قبل نهاية التصفيات بجولتين باستدعاء مجموعة من الأسماء التي أثبتت تواجدها في منافساتنا المحلية ، وإعطائها فرصة كافية من التواجد بمعسكرات المنتخب وصفوفه في المواجهات الودية أو حتى مواجهة بوتان القادمة نظرا لضعف المنافس وخروجه النهائي من صراع المنافسة على أي مركز من مراكز المجموعة المتقدمة ، فالوضع الحالي يجب الاستفادة منه جملة وتفصيلا بعيدا عن (الرعب) و (الخوف) و (المحاباة) التي لم نجد لها داع في سابق الوقت إطلاقا ، فليس من المنصف أن تصر على بقاء أسماء ما بعينها رغم تواضع عطاءاتها وتراجع مستوياتها في صفوف المنتخب بحجة واهية وهي أن هذه الأسماء كانت معي في معسكر النمسا ، ولا أستطيع استبدالهم بآخرين في هذا التوقيت !!!

    أي منطق هذا يا فيربيك … أليس باب المنتخب مفتوحا كما تقول وتكرر في كل أحاديثك الصحفية بالمؤتمرات واللقاءات الأخرى !!!
    ترفض استبدال لاعبين (متواضعين) في المستوى بآخرين (مجيدين) بالمستوى وأساسيين في أنديتهم بهذه الحجة (الواهية) … أمرك غريب ولا يقبله العقل … فمنتخب عمان ليس حكرا على تلك الأسماء التي تواجدت معك في (النمسا) بل هو منتخب (وطن) ويتواجد به من هو جدير ويستحق التواجد في قائمته !!

    ظهور رابع
    لعل الظهور القادم لمنتخبنا في نهائيات آسيا هو الرابع في مسيرة الكرة العمانية على الإطلاق ، فقد ظهر الأحمر في نهائيات أمم آسيا في الصين 2004م وفي تايلند 2007م وفي استراليا 2015م ، ويعد الظهور الأول في الصين هو الأفضل حتى الآن من حيث النتائج المسجلة رغم أن الخروج من الدور الأول هو السمة المشتركة في كل المشاركات ، حيث حصد منتخبنا (4) نقاط في الصين بفوزه على تايلند 2/صفر وتعادل مع ايران 2/2 وخسارة مع اليابان صفر/1 ، أما في مشاركته الثانية بالمجموعة التي لعبت مبارياتها في تايلند فقد حصد نقطتين فقط بتعادل مع استراليا 1/1 ومع العراق صفر/صفر وخسارة من تايلند صفر/2 ، وفي المشاركة الثالثة بإأستراليا حصد المنتخب (3) نقاط بالفوز على الكويت 1/صفر والخسارة من استراليا صفر/4 واليابان صفر/1 .
    لذلك ، فإن الظهور القادم يجب أن يكون مغايرا تماما إذا ما أردنا القول بأننا نسير في الطريق الصحيح وبأن هناك تطورا ملحوظا طرأ على الكرة العمانية حتى لو بالوصول للدور الثاني على أقل تقدير ، أما عدا ذلك فهو يعتبر (فشلا) جديدا ولن يضف شيئا للكرة العمانية إطلاقا … فهل من عمل متكامل لتحقيق ذلك !!!




    منقول .

    •   Alt 

       

  2. #2
    مميز السبلة الإسلامية لشهر سبتمبر الصورة الرمزية اطياف السراب
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    الدولة
    🇴🇲
    المشاركات
    132,298
    Blog Entries
    13
    بتوفيق لهم أن شاء الله

    شكرا جزيلا لك على جهودك
    ،،،لقد أسمعت لو ناديت حيا** ولكن لا حياة لمن تنادي
    ولو نار نفخت بها أضاءت** ولكن أنت تنفخ في رماد،،،،

  3. #3
    إدارة السبلـة العُمانية
    مراقبة عامة السبلة السياسية والإقتصادية

    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    15,358
    Blog Entries
    1
    كل التوفيق للمنتخب وإن شاء الله يتحسن إلى الأفضل


    تحياتي لك
    حفظك الله يا قائد عمان أنت دائما في قلوبنا

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •